
غــزة َ العُرْب هل جــفــاكِ بنــوكِ؟
في بـقـاع الدُنــا فــلم ينصروك ؟
كــــم تغنّـــى بذكـــركِ الــنــاس أزمـ
ــــانا فلمـا استـغثتـهـم خانــوكِ
كـلنــا فـــي هـــواكِ غــزة عشـــــــــنا
والهــوى الــيــوم أيــن من يحميكِ؟
ســـكـــت العرْبُ والــسكــوت شـنارُ ُ
وصــمــة في جــبين من (باعـوكِ)
عـــايــــنوا دمــعــك الـمراق سيولا
يلتا أمتـــي لقـــد شــاهـــدوكِ
رفــحُ ُ أوصدوهُ يا ليــت شــعــري
هل يقــاد الـشـقيق من صعلوكِ ؟
كــم شهيــد مــضى وفــي الــــلق نــادى:
أينــكــم مـــــن حــصارنا المــشــبوكِ ؟
حمــلــتْ غزة النــعوش وصــاحت :
عــالمَ الصــمت قد أثرْتَ شكوكي
قطــعوا الكهــرباء في كــل أرضـي
فاستحــال المعـاش في ذا الحُــلوكِ
صــورُ ُ في الأســى تــدكّ ُ صــخورا
ما خــلا صخرة الــقلوب النوكِ
صـــُورُ ُ للنـــساء و الشيـــب والشبـ
ـــــــان في لجّة الدم المســــــــفوكِ
والثــــــكــالى بكتْ مــعيـّة أيــــــمٍ
والعــذارى لعرضهــا المهــــتوكِ
والمــآوي تــخرّ بالــقصف تــترى
من ســـيبني لشعــبيَ المنهــوكِ ؟
غــــزة العز أشتمي كل ّ حيّ
رغم أنف الملوك و المملوكِ
حاكمُ ُ غارق بليلاه يهوى
قصص العشق معْ أغاني ( الروكِ)
وشعوبُ ُ رعيّة أذعنتها
جعجعاتُ ُ مِن حاكم مأفوكِ
لكِ ربّ يرى ويسمع حتما
يستجيب الدعاء من مخلصيكِ
أصمدي لا يزال في العِرْق نبضُ ُ
دكّ إيـــــمانه عِـــــدى غازيكِ
ثلة مــــنكِ باركَ الله فـــيها
تصنع المعجزات من أهليــكِ
صرختي مُنصِتي إليك تدوّىعبْر
موجاتـــها إلـــى المكّــــوكِ
جاهدنّ المسوخ في كل شبر
بالنفيس المخزّن المسبوكِ
أو بنفس تقدم الروح فيها
للجليل العظيم دون شريكِ
أو تضرّع ْ بدعوة الله شكوى
في بزوغ الضحى وبعد الدلوكِ
ما عساني أقول غزة شعري
غيرُ مجدٍ ( عليَّ لا أسلوكِ)
إنما أملكُ الخطاب عساه
أجّج النصر في قلوب بنيكِ
ينهضُ الشعبُ ما وعى القولَ فكرا
كي يثوروا بمهجةٍ تفديكِ
الشاعر عمر طرافي البوسعادي