آخر 10 مشاركات : صلة الرحم تشتكي أنقذوني! (الكاتـب : رمزي الزغير - - الوقت: 04:42 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          صورة لا يصوبون للرجال (الكاتـب : باكي الحزانه - آخر مشاركة : رمزي الزغير - - الوقت: 04:24 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          خلفيات أماكن إسلامية لجوالكم.. (الكاتـب : الزعيم - - الوقت: 01:10 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          بموجب عفو رئاسي..إطلاق 35 معتقلا سلفيا بموريتانيا (الكاتـب : الزعيم - - الوقت: 01:01 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          Save Your Lifes : Medical ID (الكاتـب : رمزي الزغير - آخر مشاركة : الزعيم - - الوقت: 12:59 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          جبهة الأزهر تدعو الطيب لعدم لقاء شنودة لحين محاكمته بقضية كاميليا (الكاتـب : الزعيم - - الوقت: 12:56 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          عشرة أسباب لحب الله للعبد وحب العبد لله (الكاتـب : الزعيم - - الوقت: 12:54 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          غيبة من نوع آخر (الكاتـب : رمزي الزغير - آخر مشاركة : الزعيم - - الوقت: 12:49 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          أسرة مصرية تعلن إسلامها فديو رائع (الكاتـب : بنت الاسلام - آخر مشاركة : الزعيم - - الوقت: 12:46 PM - التاريخ: 09-09-2010)           »          ثمرات عظيمة تنادي قاطفيها فهل أنت منهم ؟ (الكاتـب : الزعيم - - الوقت: 12:45 PM - التاريخ: 09-09-2010)

الإهداءات


العودة   ::: رمــــسة عـــــرب::: > ::مجلس رمسة عرب لشرفات الفجر:: > ~ .. القصص والروايات .. ~

~ .. القصص والروايات .. ~ قصص أثرت بك وروايات أطيافها لونت مخيلتك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-2008, 12:41 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رمسة عرب
مبدع الرمسة

إحصائية العضو







رمسة عرب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 29
رمسة عرب is on a distinguished road

 

 

افتراضي كبريائي.. دمر حياتي


كبريائي.. دمر حياتي





لم يكن في حسباني أن أرى بأم عيني، ما شاهدته وأنا في كامل وعيي ويقظتي
وقواي العقلية، ولكن أحياناً يحدث أن يرى المرء ما لا يسره، ولا يستطيع أن يفعل
شيئاً خصوصاً إذا كان هو المتسبب في ذلك.


ذات مرة وبينما كنا عائدين من جولة ترفيهية، زوجي وأنا، وابنتنا الصغيرة (رشا) والخادمة الآسيوية (الهادئة) وكانت السيارة تتهادى عبر الطريق الخالي من الحركة إلا في فترات متقطعة.. حدث خلاف في الرأي حول أحد الموضوعات التي تهمنا، واحتد الكلام بيننا وتعصب كلانا لرأيه، رفض التنازل فهو رجل له شخصيته وليس من السهل أن ينثني، وأنا اعتبرت المسألة تتعلق بالكرامة وعزة النفس، وقلت طالما أنا على حق.. فلن أرجع عن رأيي.

نصف مسافة الطريق تقريباً، أمضيناها في صمت رهيب، كأننا ركاب في أحد القطارات الأوروبية، حيث لا يعرف أحد الراكب الذي بجواره، ولا حديث ولا مؤانسة، ومرت تلك الدقائق ثقيلة ومملة وقاتلة، حتى وصلنا إلى منزلنا، وبعد أن أدخلنا ما معنا من أمتعة دخل كل منا غرفة، ولم نجلس سوياً.. كان يتوقع أن أعتذر له، وأتودد إليه، وأذهب إليه في الغرفة التي بقي فيها كنوع من الترضية وتطييب الخاطر. لكنني لم أفعل شيئاً من ذلك.. صار لا يكلمني ولا يقترب من غرفتنا التي نقيم فيها سوياً، ولا يطلب أكلاً ولا شرباً ولا سلام بيننا، تأزمت الأمور ووصلت حد القطيعة، صار يذهب إلى المطاعم ليتناول الوجبات، ويعود إلى المنزل ليقضي تلك السويعات في غرفة خاصة به، حتى إذا طل الصباح نهض وأعد نفسه للعمل.. وإذا جاء ومعه بعض الأغراض أو المواد التموينية، ناولها للخادمة لتضعها في أماكنها المحددة.

كان يتحرق من الداخل ويتألم ولكنه لا يبوح بذلك.. حيث كان يأمل أن آتيه سعياً أو (حبواً) لكنني (للأسف) لم أفعل ذلك.. كنت مثله أيضاً.. أحترق داخلياً وأتألم.. وربما أكثر منه، لكن لم تبدر مني كلمة تعبر عن فقدي له بجواري واحتياجي له في كل الأوقات، وعذابي النفسي لابتعاده عنا.. وكنت أكتم ذلك أشد ما يكون الكتمان.. لكن الكبرياء والغرور.. جعلني أتجاهل كل معاناتي وأصر على ألا أنكسر له، وأقول في نفسي: طالما أراد ذلك فليكن له ما أراد، ولا شك أنه كان يكظم غيظه، ويعتصر ألمه، ويداري معاناته، ولكن ماذا كان يجري في الخفاء؟ الله وحده أعلم بذلك..

لم يتراجع أحدنا ويتنازل للآخر، مرت الأيام، والقطيعة قائمة، ومتفاقمة، والأثر النفسي يفيض، ويبدو أن حالته كانت أسوأ مما أتصور، خصوصاً أنه كان يتوقع ألا تطول مدة القطيعة، وألا أعامله بتلك القسوة.

خلال هذه الفترة، كانت علاقته بالخادمة أكثر مما سبق حيث كانت هي التي تعد له مستلزماته، وتجهز ملابسه وتستلم منه الأغراض المحضرة من السوق، وتبلغه بالطلبات الناقصة في البيت. فكان التواصل معها تمليه ظروف عدم التواصل بيننا.. لكن هذه العلاقة – فيما يبدو – لم تقف عند حدود الضروريات وقضاء الحاجات.. بل تعدت ذلك ووصلت إلى مستوى الزيارات والمحادثات، وقد أحسست بذلك قبل أن أراه بأم عيني.

ذات ليلة استيقظت في ساعة متأخرة، وسمعت صوت حركة مشي داخل البيت، وخرجت أتتبعه، وقبل أن أعرف عنه شيئاً سمعت باب غرفة الخادمة يغلق بعنف.. اتجهت نحوه وقلبي يخفق، فوصلت عنده وطرقت الباب فإذا هي مستيقظة، مرتبكة.. قدمت من الغرفة التي ينام فيها زوجي.. وبتوجيه الاتهام لها والضغط عليها انهارت وأقرت بأنها كانت معه على اختلاء.

وفيما بعد عرفت أنها كانت تزوده بالخمر عبر طرف ثالث بواسطة أحد السائقين من بني جلدتها.. فاكتشفت أن الضغط النفسي الذي تعرض له، وأن وجود فرصة لتواصله مع الخادمة كانا سبباً في أن يضعف أمامها وينحرف في الهلاك.. لا أخفيكم انهارت الثقة بيننا بعد أن انكشف المستور، وتم القبض على الخادمة والشبكة التي تتعامل معها من أبناء جلدتها.

المجرم الخائن.. الذي يمكن أن يطلق عليه (الضحية) أصبح هائماً.. تعيساً، يعيش بمفرده في شقته، ومبلغ علمي أن ظروفه العملية ساءت، وكذلك حالته النفسية، صار كثير الغياب عن العمل وكثير السفر، والانزواء بعيداً عن الأهل والأصدقاء.

أما أنا فقد عدت إلى بيت أهلي، أحمل (رشا) الصغيرة وأحمل هماً في رأسي، وهماً في أحشائي، وفقدت زوجي ولم أرض نفسي، وكان بالإمكان معالجة الأمر في مراحله الأولى.. ولكن ذلك لم يحدث.. وبسبب عنجهتي وكبريائي.. أضعت زوجي ومستقبل ابنتي وكذلك المجهول الذي حملته في بطني.. والذي صار اليوم (الشاب ف). أما الحد الفاصل في العلاقة مع أبيهما.. فكانت علاقته بالخادمة فأصبحت بعد ذلك كل علاقاته الاجتماعية سيئة، وتجاربه فاشلة، فلم ينجح في الزوجة الثانية، ولا الثالثة ولا في حياته العملية..

إنها مأساة إنسانية لا أبرئ نفسي من المشاركة في صنعها، وإزكاء النار التي احترق فيها زوجي السابق كإنسان!!.


**
المصدر من مجلة بنات اليوم العدد (15)


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 28-03-2008, 11:10 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بيضة الأسلام
مبدع الرمسة

إحصائية العضو








بيضة الأسلام غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 9
بيضة الأسلام is an unknown quantity at this point

 

 

افتراضي


أحيانا مشكله بسيطه جدا تتحول إلى مأساه بسبب الإنطواء تحت مسميات الكبرياء وعزة النفس

سبحان الله ففي كل قصه حدثة عبره يجب أن نعتبر بها وأن نوبخ نفسنا كي لا تقع في نفس الخطأ

أشكرك أخي جدا فالقصه مؤثره ومفيد

والله يهدي الجميع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

مهوى الفؤاد وموطن الأمجادي
نزوى التي شهدت على ميلادي
نزوى التي مامر ذكر ربوعها
إلا وأترع لي كؤوس ودادي

نزوى وما أدراك ما نزوى وما
أعلى مفاخرها لدى الأجوادي

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:43 PM.


 

نبيه هام:: تعلن إدارة منتديات رمسة عرب للجميع أنها المنتدى دعوية إسلامية مستقلة تعنى بشئون العالم الإسلامي ولا تنتمي لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة ، وأن جميع المقالات والمواضيع المنشورة في منتديات لا تخضع للرقابة قبل النشر ولا تعبر بالضرورة عن رأي وتوجه إدارة المنتدى. Management By Alrwaq.net Internet Services
تصميم :: القافلة العربية لخدمات إستضافة وتصميم المواقع    
التسجيل المكتـب البحث مساعدة سؤال وجواب

دليل السكري | رعاية أفضل